الاثنين، 16 مارس، 2009

قضبان الكنيسة


في خطوة قد تشكل مقدمة لاعتقالها قامت المواقع القبطية بتكثيف مطالبتها للرئيس مبارك بتسليم المسلمة

روداينا عطا زكري فام باسيليوس ( 21 عاماً )

وقد نشر جميع المواقع القبطية رسالة الام المملوءة بالكذب والتدليس حيث تدعى ان بنتها مخطوفة من قبل مجرمين ولصوص ومن الغريب ان ترفع المواقع القبطية الرسالة بمقدمة من فتاة أسمها "رشا نور"


وتوقع تحت اسمها بانها متنصرة و صاحبة خدمة كنسية أسماها "مصر للمسيح"وتدعى في الرسالة ان ابنتها قاصر ويجب على الدولة اعادتها لأهلهاوهذا كذب وتدليسو

نحن نشر صورة البطاقة الشخصية للأخت ردواينا ليعلم الجميع انها تجاوزت الواحد والعشرون عاما



وبموجب القانون فهي فتاة راشد لا وصاية عليها لأحد ولكن طبعا لكونها مسلمة جديدة فسن الرشد المعتبر هو سن الوفاة فقد سلمت وفاء قسطنطين وعمرها تجاوز الخامسة والاربعونومارى عبد الله تجاوزت الاربعين ومريان مكرم تجاوزت الثالثة والعشرون وتريزا عياد تجاوز الثالثة والعشرون ووفاء رافت تجاوزت الرابعة والعشرون مع هذا فقد اعتبرت الدولة جميعهن قاصرات وسلمتهن للكنيسة


والان يطالبون بـ ردواينا

الخميس، 5 مارس، 2009

انقذوا اختكم المسلمة .. كريستين قليني .. من بين أنياب أبناء شنودة








كرستين صديق مصري قليني
من القاهرة عين شمس
تبلغ من العمر 18 عام
أسلمت منذ سنة ونصف وعندما علم والدها بإسلامها
أراد أخذها للدير لكنها هربت إلى منزل صديقتها المسلمة
في الجامعة ولكن الأمن تعرف على مكانها وتم القبض عليها الشهر الماضي
وسلمت منذ ساعات قليلة إلى الكنيسة وتم ترحيلها إلى الدير
يقول النبي صلى الله عليه و سلم "ما من امرئ يخذل امرأ مسلماً في موطن ينتقص فيه عرضه ،
وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته .
وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه
أو ينتهك فيه حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته"
الرجاء المساعدة في إنقاذ كريستين قليني من القتل
فقد سلمتها الشرطة المصرية لشنودة لقتلها كما قتل الآلاف من قبلها
لا لشيئ إلا لأنهم أسلموا ..
نعم لقد قتلوا في بلدنا في المنوفية الأستاذ وجيه أمين بالسكين في الكنيسة
و قتلوا زكريا تادرس عبده بالسم و سجنوا سعد بشاي حتى الموت ..
و قتلوا وفاء قسطنطين .
. أبلغ من تعرف
و من لا تعرف
قبل أن يسألك الله تعالى عن أخت لك في الإسلام ..
لماذا لم تدافع عنها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاختفاء القسري للمسلمات في سجون البابا شنودة !

الاختفاء القسري للمسلمات في سجون البابا شنودة
معرفة مصير المحتجزين .. من رابع المستحيلات ،
ومحامي الكنسية أكد أنه ليس من اختصاص الدولة ولا حتى النيابة العامة


!!نبدأ جولتنا اليوم في صحافة القاهرة الصادرة أمس الثلاثاء بتحقيق نشرته صحيفة صوت الأمة عن وفاء قسطنطين وأخواتها ، أكد أن ما وصل إليه حال الكنيسة الأرثوذكسية المصرية لم يحدث اعتباطا أو نتاج صدفة ، بل هو صفقة مع الحكومة حيث رضيت الدولة بأن تشاركها الكنيسة السلطة وحسب رأي المستشار طارق البشري ، فإن الكنيسة قالت للدولة أعطني قطة من استبدادك فأعطتها الدولة” وهذا ما حدث بالفعل فقد تجبرت الكنيسة مستغلة ضعف الدولة وغياب دور مؤسسات أمنية ورقابية لا تعمل إلا في خدمة وحماية هذا النظام . من هنا نشأت دولة موازية لها قوانين ، وإن كانت غير معلنة تحكمها ـ فإذا كان نظام مبارك تورط في جريمة الاختفاء القسري لمئات المعارضين السياسيين داخل السجون فإن الكنيسة وبالتالي لعبت نفس الدور وتسلمت أقباطا أسلمن من مباحث أمن الدولة برعاية الدولة ليتم إخفائهن داخل الأديرة والكنائس ومنعت القيادات الكنسية ذويهن من الاتصال بهن أو معرفة أماكن احتجازهن .. مخططات الكنيسة باختطااف الأقباط الذين أسلموا قد تنكشف مبكرا وهو ما يدعو الكنيسة وفي حالات نادرة إلى الرضوخ وترك المختطف بعد اندلاع أعمال عنف وهذا ما حدث في قرية النزلة بالفيوم بسبب اختفاء إحدى القبطيات والتي كانت تدعى دميانة مكرم حنا وغيرت اسمها إلى داليا مكرم بعد أن اعتنقت الإسلام وتزوجت وأنجبت طفلا ، وأقامت بالقاهرة ، إلا أنه تم اختطافها من منزل زوجها ، مما أدى لاندلاع أحداث عنف في القرية الهادئة بين الجانبين المسلم والمسيحي في شهر يونيو الماضي ، وفي هذه الأثناء خرج القمص “ميخائيل بسطاروس” وكيل مطرانية الفيوم ليقول “الهدوء عاد للقرية بعد تدخل الأمن والسيدة التي وقعت بسببها الأحداث عادت لزوجها” كما اختفت فتاة تدعى أميرة بعد أن أعلنت إسلامها وكذلك زينب التي أسلمت وكانت تدعى ماريا والحالة الأخيرة استطاعت أن تهرب من الكنيسة وأقاربها مرتدية النقاب .. تجبر الكنيسة ورفضها الرضوخ لإدارة الدولة أكده ممدوح زمزي محامي الكنيسة الذي قال في معرض رده على بلاغ النائب العام الذي طالب بخضوع دير وادي النطرون للتفتيش الصحي والقضائي والأمني والأهلي لمعرفة مصير المئات من المحتجزين داخل هذا الدير ، قال رمزي إن هذا البلاغ يطلب أشياء ليست من اختصاص مقدميه ولا من اختصاص الدولة ولا من اختصاص النيابة العامة !!

الأربعاء، 4 مارس، 2009

محنة عبير.. ومصير وفاء قسطنطين



محمود سلطان (المصريون)
بتاريخ 28 - 2 - 2009



قالت المصري اليوم، أمس 28 فبراير 2009،
أن فتاة “ملوي” التي رغبت في إشهار إسلامها، والزواج من مسلم، قد سلمها “الأمن” إلى أسرتها. وقبلها بيوم.. مساء يوم 27 فبراير، قالت مواقع أقباط المهجر، إن الفتاة سلمتها الأجهزة الأمنية إلى “الكنيسة”! وصباح أمس نشر، إعلان المتحدث الرسمي باسم مطرانية ملوي القمص “بولا أنور”، والذي فجر المفاجأة، حين أعلن أن الفتاة لم تُسلم لأسرتها وإنما استلمتها الراهبة “هدى حشمت”، تمهيدا لإيداعها أحد الأديرة بالقاهرة! يعني.. مأساة إنسانية جديدة.. ففي حين لم يُكشف بعد عن مصير زوجة أحد القساوسة ـ السيدة وفاء قسطنطين ـ والتي قيل إنها قُتلت داخل أحد الأديرة، تحت التعذيب والإيذاء البدني والنفسي، بسبب تحولها عن المسيحية،
فإن ضحية جديدة تضاف إلى سجل الضحايا الذين غُيبوا داخل أسوار الكنائس القلاعية، فيما لا يجرؤ أحد على أن يسأل عن مصيرهم بما فيهم سلطات التحقيق الرسمية! وفاء قسطنطين كانت سيدة راشدة عاقلة، ولم تكن قاصرا، كما يدعي غلاة الأقباط، في كل حادث مشابه، تخلت عنها الدولة المسئولة عنها، وسلمتها إلى رجال دين متطرفين ليفعلوا بها الأفاعيل، ثم تختفي هنااااك داخل فيافي وصحاري مصر الموحشة! ولم يتبق منها إلا الإسم وذكرى مؤلمة وجراح والتشهير بعرض زوجها المسكين.. رجل دين أرثوذكسي مريض وقعيد، من قبل زملائه من الكهنة والقساوسة، وعلى الهواء مباشرة في الفضائيات العربية. ابنة ملوي “عبير” الصبية التي لم تتجاوز الـ 17 ربيعا،
سُلمت يوم أمس لتلقى ذات مصير وفاء قسطنطين، فيما توارى الجميع، بما فيهم “رسل الليبرالية” و”حرية الرأي والاعتقاد” والعلمانيون الذين فلقوا أدمغتنا بـ”الدولة المدنية” المهددة من القوى الدينية الظلامية.. ولاذت بالصمت، منظمات حقوق إنسان لم تترك مناسبة إلا وشرشحت للظلاميين الإسلاميين “أعداء الحرية”! اليوم.. ربما تكون “عبير” قد نقلتها سيارة التراحيل التابعة للكنيسة، إلى ذات الدير الذي خُضبت جدرانه باليدين النازفتين.. للضحية الأبرز وفاء قسطنطين، وتعطرت أجواءه بأنفاسها المعذبة، ولان لها حجر وشجر الأديرة.. اليوم ماذا عساها أن تفعل الصغيرة عبير؟!.. كيف يتحمل قلبها الغض، كل هذه القسوة وهذه الوحشية.. كيف نحميها من اليأس والاستسلام لجلاديها، وهي ترى أجهزة عاتية بالدولة، تتركها “سبية” لمن قرر من قبل إسدال الستار على حياة، من كانت أشد منها قوة، وأعز نفرا ؟! إذا كان المجتمع كله ـ بمؤسساته الرسمية والأهلية والدينية ـ قد تخاذل فيما يتعلق بمحنة وفاء قسطنطين، حتى بات مشاركا بالتواطؤ فيما آل إليه مصيرها، فإن مصير “عبير” سيكون في رقبة الجميع أيضا، بل الأخطر، أنه سيضفي الشرعية على عملية تسليمها للكنيسة، وسيؤصله كـ”إجراء عادي” ومقبول وإنساني وقانوني ودستوري وأخلاقي، مع اللاحقات من القبطيات، اللاتي ربما يعشن ذات المحنة. إن قوى التنوير الحقيقية في مصر، مدعوة اليوم للتصدي لهذه البربرية التي لا يمكن أن تحدث في دولة محترمة وتريد أن يحترمها الآخرون.

قصة وفاء قسطنطين مع الإسلام









قصة وفاء قسطنطين مع الإسلام


أبو عمر عيسي المصري



وفاء قسطنطين , هى نصرانية مصرية من مدينة شبين الكوم التابعة لمحافظة المنوفية بدلتا مصر , عُرف عنها الخلق الحسن بين أبناء ملتها السابقة , و كانت متفوقة فى دراستها حتى حصلت على شهادة فى الهندسة الزراعية , ثم تزوجت من ابن مدينتها مجدى يوسف عوض الذى عُين كاهن بكنيسة بمدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة , و تسمى بعد أن نال الكهانة باسم يوسف , و عاشت وفاء مع زوجها الكاهن بمدينة أبو المطامير , و كان لها مكانة خاصة عند النصارى فهى قدوة للنساء النصرانيات لأنها زوجة كاهن , و رزقت من زوجها بولد وبنت , الولد يدعى مينا و البنت شيرى , حصل ابنها على شهادة الهندسة , و التحقت ابنتها بكلية العلوم جامعة الإسكندرية , و تعينت وفاء فى وظيفة بالإدارة الزراعية بمدينة أبو المطامير , و مرت حياتها بطريقة عادية جداً , و فى يوماً ما و منذ عامين أو أكثر , يشاء الله الواحد الأحد أن تشاهد وفاء برنامج عن الإعجاز العلمى للقرآن الكريم فى التليفزيون المصري يقدمه الدكتور زغلول النجار حفظه الله , فتأثرت بفضل الله كثيراً بهذا البرنامج , وأشغلها جداً , و لكنه اكتشفت بعد سمعها للبرنامج أن القرآن يتكلم عن حقائق علمية أُكتشفت حديثاً , و أن الإسلام ليس دين دموى كما كانت تعتقد و يُقال لها , فما كان منها إلا سئلت زميلها فى العمل (1)( محمد السيد المرجون ) عن الحقائق العلمية فى القرآن الكريم , فأفادها كثيراً جزاه الله خير الجزاء , و أمدها بالكتب و شيئاً فشيئاً تمكن الحق من قلبها فأعلنت إسلامها , و لكنها أخفت إسلامها عن جميع أفراد عائلتها , إلا ان ابنتها علمت بالأمر عن غير قصد و لكنها تسترت على أمها , و خلال هاتين السنتين حفظت أختنا وفاء 17 جزءاً من القرآن الكريم , و صامت رمضان الماضي و الذي قبله , و حاولت أختنا ترك بيتها حتى تعلن إسلامها بعيداً عن أهلها حتى لا تتعرض للأذى , و نجحت بفضل الله أن تهرب من بيتها بمساعدة أخانا محمد السيد المرجون , و أعلنت إسلامها
و لأنها زوجة قس فلم يسكت النصارى , و أشعلوها ناراً , فاستسلم المسئولين المصريين لضغوط النصارى , و وضعت أختنا تحت الضغط النصرانى فى بيت بالقاهرة , فى محاولة لردها إلى النصرانية و لكنهم فشلوا تماماً , و كانت وسائل الإعلام و مصادر الأخبار كلها تقول ذلك , و أعلنت تمسكها بإسلامها , و لكن النصارى لم يستسلموا و زادت حدة الضغط من قبلهم و من جهات خارجية , ففوجئنا فى صباح يوم الجمعة الماضى بإعلان أن وفاء عادت للنصرانية بكامل ارادتها

و هذا ملف كامل من عدة روابط عن الحدث من بدايته

تجد قصة إسلام هذه المرأة على هذه الروابط
http://islammemo.cc/news/one_news.asp?IDNews=51755
http://www.aawsat.com/default.asp?issue=9509&page=news&article=270371
http://www.palestinianforum.net/forum/showthread.php?t=23458

و لكن لم يسكت النصارى على إسلام هذه المرأة , بل قاموا بحملة إعلامية كبيرة , تعاضد فيها نصارى مصر مع نصارى المهجر ( نصارى مصر المهاجرين )

فقام نصارى مصر بمظاهرات , و اشتبكوا مع قوات الشرطة و أصابوا بعضهم , بعد ان رشقوا قوات الشرطة بالحجارة من داخل كاتدرائية العباسية , أنظر الرابط التالى
http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=8481

و قام نصارى المهجر بارسال رسائل إلى شارون و قرينه بوش للتدخل عسكرياً فى مصر لإنقاذ النصارى من اضطهاد المسلمين لهم , انظر الرابط التالى
http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=8676

و لزيادة الضغط على الحكومة المصرية قام شنودة أسود الثياب و القلب بالاعتكاف , انظر الرابط التالى
http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=8617

حاول النصارى وضع وفاء بأحد كنائسهم , بعيداً عن أعين الأمن , و وافق المسئولين و لكن تدخل وزير الأوقاف المصري محمود حمدى زقزوق بأن هذا لا يجوز , فلجأ المسئولين إلى حل دبلوماسي لا يجوز شرعاً و لكنه أخف الضررين , فوضعوا أختنا وفاء ثبتها الله فى بيت المغتربات المسيحيات , و لكن تحت حراسة الأمن المصري الذى كان متواجداً معها طوال الوقت انظر الرابط التالى
http://www.alwifaq.net/news/index.php?Show=News&id=3718

وفاء ثبتها الله تقول لهم : " حدثوني فقط بوصفي مسلمة فأنا أحفظ 17 جزءا من القرآن الكريم كنت أصوم رمضان في بيت زوجي القس.. وأصلي بعيني , أقباط المهجر يطلبون مساعدة شارون ويحرضون بوش على التدخل! أنظر الرابط التالى
http://www.alwifaq.net/news/index.php?Show=News&id=3739

أختنا وفاء تواجه الضغوط النفسية بآيات القرآن الكريم , القساوسة يتمسكون بها رغم إصرارها على الإسلام , أنظر الرابط التالى
http://www.alwifaq.net/news/index.php?Show=News&id=3747

بيان من مثقفي مصر بتحرير وفاء من الضغط النصرانى , وحضور علماء من الأزهر جلسات القساوسة مع وفاء , أنظر الرابط التالى
http://www.alwifaq.net/news/index.php?Show=News&id=3754

تفاصيل الجلسة الأخيرة مع أختنا وفاء ثبتها الله , و لم يُعرف عنها أى خبر فيما بعد , أنظر الرابط التالى
http://www.alwifaq.net/news/index.php?Show=News&id=3778

و لاحظ معى أيها القارىء الكريم أن هذه الجلسة كانت يوم ( 14/12/2004) الثلاثاء الماضي و جاء فيه اصرار الأخت وفاء على إسلامها

النائب العام المصري يعلن فى الصحف عودة الأخت وفاء للنصرانية أنظر الرابط التالى
http://www.masrawy.com/News/2004/Egypt/Local/december/16/Church.aspx

و لاحظ ان فيه " وفى 14 ديسمبر حضرت السيدة وفاء قسطنطين مسيحة قسطنطين .....الخ " يوم 14/12/2004 , هو نفسه اليوم الذى أعلنت فيه أختنا الأسيرة وفاء تمسكها بإسلامها , ألست معى أن هذا تناقض ؟؟؟؟؟؟

وفاء تختفى على يد النصارى فى دير بوادى النطرون , فإما العذاب حتى الموت , أو الردة إلى النصرانية فى زعمهم
http://www.alwifaq.net/news/index.php?Show=News&id=3816

اتهام شيخ الأزهر بتزين عودة وفاء و مارى زكى " زوجة قس آخر أسلمت " إلى النصرانية , انظر الرابط التالى
http://www.alwifaq.net/news/index.php?Show=News&id=3818
و هذا الرابط أيضاً
http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=8805

و لا نملك إلا أن ندعو للأخت وفاء و من معها من المسلمين , أن يثبتهم الله سبحانه على الإسلام و أن يختم لهم بخاتمة السعادة انه سميع قريب مجيب الدعاء , و إلى الله المشتكى و هو حسبنا و نعم الوكيل
اللهم ثبت الأخت وفاء و من معها على الإسلام و متعهم جميعاً برحمتك الواسعة , و بحق رحمتك التى غلبت غضبك أن تثبتهم على الإسلام لينالوا رحمتك يا رب العالمين
و صلى الله و بارك على محمد و آله و صحبه و سلم


رسالة إلى وفاء قسطنطين..

أختي العزيزة وفاء قسطنطين ..لست أدري كيف أبدا رسالتي إليك ..هل أبدا بان أناشدك ان تسامحيني ومعي كل هؤلاء الملايين من المسلمين العاجزين حتى عن الصراخ ان عجزوا عن فعل أي شيء آخر لمساعدتك وتخليصك من أنياب الوحوش الضواري التي تفتك بك الآن مع ضحايا آخرين بالآلاف في سجن محكمة التفتيش المعاصرة بوادي النطرون؟؟ أم ابتهل إلى الله فهو وحده القادر على نصرتك وتخليصك من أيدي الصليبية المتعصبة الحاقدة ؟؟ أم أتحسر على حالنا في زمن عز فيه الرجال وتجرد فيه معظمنا من النخوة فضلا عن الإرادة الصلبة التي كان مفترضا ان نتحلى بها كما أمرنا الله ورسوله لنحمى أخوات لنا اخترن عقيدة التوحيد رغم ما يتعرضن له من أهوال دونها الموت ؟؟ والله يا أختاه انني لا أجد لنفسي ولا لغيري مبررا واحدا للقعود عن نصرتك سوى ما في قلوبنا من وهن - حب الدنيا وكراهية الموت- وما هو الا أسوا المبررات وأقبح العورات..
أما كان فينا من معتصم يلبى صرخة : وااسلاماه القادمة من غيابات سجون زبانية الصليبية المسعورة التي كشرت عن أنيابها وأسفرت عن وجهها بالغ القبح والدمامة لان سيدة مسكينة جهرت بعقيدة الحق وأسلمت وجهها لله الواحد الأحد رغم كل المغريات والتحديات ؟ ما يخفف عنى بعض الشيء انك- وأخواتك وإخوتك هناك- في جهاد ما يعلم أجركم عليه إلا الله .. وإنها لحياة طاهرة سعيدة بالإسلام أو شهادة في سبيل الله ..فصبرا أختاه والله معكم ولن يتركم أعمالكم ..والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون..

أبو أحمد المصري

الشهيدة المغدورة وفاء قسطنطين



العصابة القبطية تحتج على اسلام الاخت وفاء قسطيطين
... أين حرية الدين المزعومة في المسيحية؟؟؟

زعيم العصابة وراس الأفعى